يمكنكم زيارة موقعي www.alzajal.c.la

مرحبا بكم

خيمة الزجل


الزجل المغربي بمدينة الخميسات

 

المرجو إرسال تعليقاتكم بتدوينها في سجل الزوار

سجل الزوار 






 

الثلاثاء,حزيران 17, 2008



الخميس,تشرين الثاني 06, 2008


يوم بالمقهى

ــــــــــــــــــــــــــــ

كنت جالسا إلى جانبه أراقب تصرفاته

أخذ الجريدة، تصفحها بسرعة تم وضعها على الطاولة

أخذها مرة أخرى، تصفحها بلهفة أكثر، ثم رمى بها

وقف وهمّ بالخروج.

حينه قلت في نفسي، ربما أنه لم يجد ما يثير انتباهه من مواضيع

في الغد وفي نفس المقهى، وجدته وهو يتصفح إحدى الجرائد

   المزيد ...


الثلاثاء,تشرين الأول 07, 2008


سولت الفاهم والقاري

وسولت المكسي والعاري

واش لكلام الصح يساوي

فزمان العامر هو اللي خاوي

 وسولت الطوب ولحجر

وسولت كل من كيهضر

مالگيت جواب يواري

راه عند ربي وحدو لخبر



السبت,أيلول 27, 2008


كان يا ما كان، هذه الكلمة أو الجملة يبدأ بها كل راو وكل متحدث لسرد  ذكريات مضت سجلها التاريخ وعاشتها الأجيال، لأتذكر دائما وأنا أقرأ أو أستمع لهؤلاء الرواة كيف أنهم يتأسفون على ما مضى من الزمان، زمان أحسن و أجدى منه حاضرا ، أؤيدهم لأن الزمان بكل مكوناته ذكرى، والذكرى كيف ما كانت ظروفها فهي حنين وتأمل واستخلاص واستنتاج وافتخار وندم ومعاني تجعلنا ننتبه للراوي بأذن صاغية وعين ثاقبة لعل كل واحد منا يسترجع تاريخه و ذكرياته ويبدأ الحكاية بهذه الجملة المشهورة والمتوارثة أبا عن جد ألا وهي : كان يا ما كان.
لقد أصبحت راويا لأثبت الفكرة، فكرة الماضي الحنين الذي مازلنا نتذكره، وكم منا من تمنى أن يعيشه ولو لحظة ليقارب الفرق ويستنتج العبر ، مجمل القول أحدثكم عن ماض ليس ببعيد، ماض عايشته الثقافة خلال السبعينات بمدينة الخميسات حيث كانت هذه المدينة منبرا ونبراسا للعمل الثقافي بكل الإبداعات المتعارف عليها و خصوصا أبوها المسرح. هذه المدينة التي كانت قدوة ومثالا للعمل الثقافي الجاد والمتميز و التي كانت دائما وحتى وقتنا الراهن تعج بالمبدعين وذلك في جل الميادين وإن أحصيتهم، ثقوا بي، فاللائحة ستكون طويلة جدا، أؤكد أن هذه المدينة كانت قدوة، لكن وأسفاه عادت منسية والثقافة التي كنا نفتخر بها أصبحت في خبر كان ) ليس في المجال الثقافي فحسب لكن بما في ذلك الميدانين الاقتصادي و الاجتماعي لأتذكر قولة : إذا ادعى أحد أعضاء الجسد
   المزيد ...


الخميس,أيلول 25, 2008


فوق أخشاب صامتة، امتد بساط يتعدبْ

على الأسوار ديكورات تبهر عيونا لاهفة تتعجب

سطعت الأضواء، جحظت أشعة تلهو وترغب

اشهد أيها الحديد الصدئ، صدى حروف ثوبك الناصع يحترق

سمعت أياد تصيح ويلاها، أنقذوها إنها تختنق

تُنشد أناشيد قلوب اعترفت أنها بعد لم تفق

أرعبتها الزغاريد، فما بالها بزلزال إذا انشق

   المزيد ...


الثلاثاء,أيلول 09, 2008


 

 أيها السراب ...!

كم سبحتُ بين أمواج أسرارك،

أعدو، أسبق ظلي

مهرولا نحو أفقك،

كم انزويت،

   المزيد ...


السبت,أيلول 06, 2008


عمرت قلبي بالله وحمدتك يا ربي

كل مرة نتصاب نفوض لك أمري

أنا مومن بقضاك يا الواحد ربي

أنت عالي وعالم وعارف ما بسري

ما يخفى عليك سر انت العالم ربي

صدري عامر بيك وديما في قلبي

ناديك يا مولاي  فرج لي كربي

حبك يا أالله فدمي يجري

بكتابك أنا مومن نتسنى قدري

لأمرك طايع وبين يديك عمري

لسيد النبي أنا سامع

نصلي

   المزيد ...


الإثنين,آب 18, 2008


    هل جن البقر ؟

    هل صاحبه انتحر ؟

    جنون مقصود

    والبقال يتذكر

    بنوه على ضفاف النهر

    حيت بكى الحجر

    واشتروه بدراهم بخس

    وسبحوا في بحر ك يا لبن

   المزيد ...


السبت,آب 16, 2008


آه يا زماني من القلوب القاسية       دارت دورة، دورة خاويــة

آه يا زماني من لوراق الرّاشية       دارت دورة بالحروف الغاوية

آه يا زماني من السواق الكاوية      دارت دورة و فالحفرة  هاوية

فگوسة عوجة زريعتها لاويـة      دارت دورة  بيها مـا ساخية

شدّات لحبل و للفقصة  ناويـة     و احكاتها قصة، قصة داميـة

قصة عيون بدموعها 

   المزيد ...


الأحد,آب 10, 2008


 

بين تلك الأشياء المتراكمة والمبعثرة يختفي كل شيء، وبين كل فكرة وفكرة لم تتضح أمور تلك الأشياء، ومع كل إحساس وإحساس قد تظهر بوادر ضوء شعاع خافت، كضوء شمعة يتلاعب الريح بلهيبها يكاد ينطفئ – لن أعدو حتى لا ينطفئ – شعاع أمل ورجاء. رجاء أن أفهم المعنى، والأمل أن أفك رموز تلك الأشياء.

خارج القفص سجن وداخله دهليز من الأوهام والكوابيس، من الآلام ومن الآهات... هل هي سبات، هل هي سهو أم نسيان، أم خرافات أم ألغاز، إنها أسئلة وتساؤلات أو أظغاط تهيؤات. لا تسألوني عن الرد لأني لا أدري ولا أفقه، بداخلي عراك مستمر بين السؤال والجواب، فمن يدري ؟

وعندما كتبت، كتبت لأستريح، لأفضفض، لأنزوي متأبطا أحاسيسي أرويها ما أكنه وما أتذكره. كم مرة تمنيت أن أمحو تلك الذكريات لأشعر بمخاض ميلاد جديد، فضاء ومكان جديدين، ليس ندما ولا يأسا بل هو تعبير عن موقف طالما راودني. كم تمنيت أن أغمض عيني وأستيقظ على زقزقة عصفورة تهمس في أذني أناشيد صباح أكون فيه كريما.الصباح أيام تلو الأيام، أروي فيها عَبرات أنظمها أشعارا لمن يسأل

   المزيد ...


السبت,آب 09, 2008


إلى الأستاذ الزجال ادريس الهكارالتازي
كتبها أبوأميمة
http://fouadabou.maktoobblog.com

خيمة مضيافة
خيمتك خويا مضيافة
تستقبل بالورد الزوار
أدب متول ولطافة
   المزيد ...


 

شكرا على زيارتكم