يمكنكم زيارة موقعي www.alzajal.c.la

مرحبا بكم

 

المرجو إرسال تعليقاتكم بتدوينها في سجل الزوار

سجل الزوار 






 

الميزان

كتبهاإدريس الهگار التازي ، في 22 يوليو 2008 الساعة: 14:22 م

كانت لكفوف نحاس
و كانت الصروف رصاص
فيها يدوب القرطاس
كان كلشي عليها عساس
خايف منها لا تتقاس
كانت الحكمة فالراس
و الكلمة سـاس
و الشك حرام
 
كانت لكفوف مرايا
و الصروف ديما حدايا
نشوف فيها سعدي و رجايا
نعبر فيها كلامي و غدايا
و يشيط الخير
كانت العين تعبر بالغمزة
و القلب ما فيه حزة
و العقل فوقو رزة
رزة من لحرير
تفتخر و تغير
على حبك يا إنسان
أوعدي ، شوف آش يسير
الريوس عمراتها بزة
ما قداتها لا صوف و لا دزة
غير السنين كزات كزة
و شحال من واحد فيه الفزة
ما يخاف و حاضيها همزة
النصوص هزاتها هزة
بلا ماية و بلا ميزان
واش هاذ الخير !؟
 
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

3 تعليق على “الميزان”

  1. مساء الخير …

    دعوه لقراءة …

    تغريبة بني دولار ..

    واحده من تخاريف نعمة

  2. يفهم من القصيدة على مستوى الفكرة أن هناك إحالة على ماض متزن ،تسير الامور فيه بميزان العقل والحكمة (كانت الحكمة فالراس..و الكلمة سـاس..و الشك حرام) والصفاوة ( كانت لكفوف مرايا..و الصروف ديما حدايا..نشوف فيها سعدي و رجايا..نعبر فيها كلامي و غدايا و يشيط الخير)..وذلك بالقياس إلى حاضر مضطرب فيما يبدو…
    أما الشكل فيتجلى من خلاله ميل لاستعمال حروف مهموسة (س) ولينة (ز) فيها جرس موسيقي مناسب لجرس الميزان ذاته …

    بالتوفيق..

  3. صديقي العزيز صالح

    أشكرك زجيل الشكر للكيفية التي تقرأ بها أزجالي، و الله إنك قد أصبت

    أتمنى دائما أن تقرأ أزجالي بقراءة نقدية أستفيد منها و تعطيني شحنة تلهمني الأستمرار في كتابة الزجل

    دمت بخير



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر

 



شكرا على زيارتكم