الميزان
كتبهاإدريس الهگار التازي ، في 22 يوليو 2008 الساعة: 14:22 م
كانت لكفوف نحاس
و كانت الصروف رصاص
فيها يدوب القرطاس
كان كلشي عليها عساس
خايف منها لا تتقاس
كانت الحكمة فالراس
و الكلمة سـاس
و الشك حرام
كانت لكفوف مرايا
و الصروف ديما حدايا
نشوف فيها سعدي و رجايا
نعبر فيها كلامي و غدايا
و يشيط الخير
كانت العين تعبر بالغمزة
و القلب ما فيه حزة
و العقل فوقو رزة
رزة من لحرير
تفتخر و تغير
على حبك يا إنسان
أوعدي ، شوف آش يسير
الريوس عمراتها بزة
ما قداتها لا صوف و لا دزة
غير السنين كزات كزة
و شحال من واحد فيه الفزة
ما يخاف و حاضيها همزة
النصوص هزاتها هزة
بلا ماية و بلا ميزان
واش هاذ الخير !؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























يوليو 23rd, 2008 at 23 يوليو 2008 12:15 م
مساء الخير …
دعوه لقراءة …
تغريبة بني دولار ..
واحده من تخاريف نعمة
يوليو 24th, 2008 at 24 يوليو 2008 6:04 م
يفهم من القصيدة على مستوى الفكرة أن هناك إحالة على ماض متزن ،تسير الامور فيه بميزان العقل والحكمة (كانت الحكمة فالراس..و الكلمة سـاس..و الشك حرام) والصفاوة ( كانت لكفوف مرايا..و الصروف ديما حدايا..نشوف فيها سعدي و رجايا..نعبر فيها كلامي و غدايا و يشيط الخير)..وذلك بالقياس إلى حاضر مضطرب فيما يبدو…
أما الشكل فيتجلى من خلاله ميل لاستعمال حروف مهموسة (س) ولينة (ز) فيها جرس موسيقي مناسب لجرس الميزان ذاته …
بالتوفيق..
يوليو 24th, 2008 at 24 يوليو 2008 7:20 م
صديقي العزيز صالح
أشكرك زجيل الشكر للكيفية التي تقرأ بها أزجالي، و الله إنك قد أصبت
أتمنى دائما أن تقرأ أزجالي بقراءة نقدية أستفيد منها و تعطيني شحنة تلهمني الأستمرار في كتابة الزجل
دمت بخير