جن البقر
كتبهاإدريس الهگار التازي ، في 18 أغسطس 2008 الساعة: 15:53 م
هل جن البقر ؟
هل صاحبه انتحر ؟
جنون مقصود
والبقال يتذكر
بنوه على ضفاف النهر
حيت بكى الحجر
واشتروه بدراهم بخس
وسبحوا في بحر ك يا لبن
……
قد يختمر اللبن
قد يصير دما
قد ينسى البقال بين أدراجه عناوين البقر
والفداء كبش، أراه يحتضر
فمتى يهطل المطر
لنحتسي لبنا
رحيقه من أزهار الأمل
…..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























أغسطس 18th, 2008 at 18 أغسطس 2008 4:37 م
السلام عليكم ورحمة الله
اولا تحيتي اليك استاذ هكار وبمناسبة اقتراب الشهر الفضيل اتنمى ان يدخله عليك الله بالصحة والعافية والخير الوفير..
نحن امة لم يعد ينفعها غير الامل في الله عز وجل علنا نرى يوما نورا ينبعث من تحت ركام ما…لقد طال اامد ومع ذلك الرجاء في الله واسع الرحمة…
كلما سدت باب انفتحت ابواب..ما علينا الا اليقين بارادة الله..
شعر جميل وسلس ورطب على الخاطر..يحمل معاني عميقة يجد طرحها بداخل عمق اعماقه كل من يقراه..
تحيتي اليك
أغسطس 18th, 2008 at 18 أغسطس 2008 10:42 م
استاذ ادريس طاب ليلك بك خير
شكرا على تلك الابيات الرائعة في حق المراة والتي ترجع لها اعتبارها وانوثتها وكرامتها في عصر تدنت فيه كل القيم الانسانية واصبحت المراة لحما رخيصا يباع على طوار اشباه الشعراء..
وشكرا لتشريفك لي بكتابتها في فضائي المتواضع والذي بدونه ما كنت لالتقي باساتذة من امثالك
فنقطة ضعفي هي رقة الكلمة وجمال الحرف وقد اخدتني احرف تلك القصيدة..
سلمت يمناك ودام التالق ودام معه العطاء
أغسطس 19th, 2008 at 19 أغسطس 2008 11:12 ص
صباح الخير فاطمة
أليس المرأة جدتي وأمي، حبيبتي وابنتي ثم حفيدتي وبعد من عزيز صديقاتي ؟ فكيف لي أن لا أعطيها حقها، فهي مدرسة كما قال الشاعر…. لا أعتبر المرأة نصف المجتمع فقط بل هي ثلاث أرباعه…….لكن حينما أتذكر جداتنا وأمهاتنا وأقارنه بما هن فيه الآن أتأسف لفقدان بناتنا الكثير من شخصية المرأة التي تصنع الأجيال… قد نقول ليس عيبها عندما اختلطت وتوالدت الثقافات لتنجب ثقافة فقدت فيها جميع المفاهيم.، وذلك أيضا عندما تاه شهريار في جمع الملذات وتصفيفها والبحت عن العبث…
والله يدير تاويل الخير .
أغسطس 22nd, 2008 at 22 أغسطس 2008 6:39 ص
أخي الكريم صبرا ….
سيهطل المطر ….
سيهطل المطر ….
سيهطل المطر ….
سيلين الحجر و يعود السلام لدنيا البشر ….
صبرا …
أختك نعمة الحباشنه
أغسطس 22nd, 2008 at 22 أغسطس 2008 7:53 م
سلام الله
لننتظر …وهل سيكفينا الانتظار ؟
أغسطس 26th, 2008 at 26 أغسطس 2008 2:33 م
أخي الفاضل “إدريس”
أسعد الله أوقاتك…
عنواني في الحياة أخي الكريم: لولا الألم لِما وُجد الأمل…لن أقطع الأمل برحمة الله…لن أقطع الأمل بقدراتنا وعقولنا…
******************************************************************
جديدي بإنتظارك…
وكل عام وأنت والأمّة العربيّة والإسلاميّة بخير…
أغسطس 28th, 2008 at 28 أغسطس 2008 3:29 م
السلام عليكم أخي
نعتذر عن الاتصال بكم نظرا لخروجنا في عطلة ..وسنواصل تعالقنا على اعمالكم القيمة قريبا ..
رمضان مبارك سعيد..
سبتمبر 1st, 2008 at 1 سبتمبر 2008 6:52 م
اللهم أهله علينا بالأمن والإيمان والسلامة والإسلام ، ربي وربك الله ، هلال رشد وخير ” ” ، بهذا الدعاء الذي رواه الترمذي عن طلحة بن عبيد الله عن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا ، يستقبل المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها شهرا عظيما لا كبقية الشهور ، وأياما نقية خالية من كل شيطان مريد، لا تقنع النفس منها أبدا ولا تشبع من نسيمها وريحانها وحلاوتها ولا تتمنى بكل ما أوتيت من جوامع المشاعر الراقية النبيلة إلا دوامها وعدم رحيلها وانتهائها . إنه شهر رمضان الكريم ، شهر الصيام والقيام ، والذكر والصبر والإنابة والرجوع إلى الله بالعبادة والتقوى ، والتنافس فيه عز وجل لنيل مرضاته بالتسابق والهرولة نحو فعل الخيرات والإكثار من الطاعات والأعمال الصالحات ، شهر صلة الرحم ورحمة الفقراء والمساكين وذوي القربى واليتامى وأبناء السبيل وغيرهم ، شهر المعجزات والكرامات والبطولات والإنتصارات ، شهر العلاج النفسي والوقاية من كل داء يتربص بالبدن الدوائر ، شهر > ، شهر إجابة الدعاء وفرحة المسلمين بفريضتهم الجميلة وبلقائهم مع من خلقهم وسواهم وفرض عليهم هذه الفريضة النعمة ، شهر التخلص من ذنوب الماضي وخطايا السنين وآثام الأعوام ومعاصي العمر ، … ولأنه سيد الشهور وأميرها وملكها بدون منازع ، ولأنه خاب وخسر وما أفلح وماربح من أدركه هذا الشهر ولم يغفر له ، وجب الوقوف عنده وبين يديه بكلمات تنطلق من الكتاب والسنة لتبين لنا ولغيرنا حقائق ومميزات وبركات هذا الشهر الكريم العظيم .
رمضان مبارك سعيد وكل عام وأنتم في أمن وأمان وإيمان
تحيتي ومودتي
سبتمبر 2nd, 2008 at 2 سبتمبر 2008 1:24 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أهل الله عليكم رمضان بالخير والبركة
وكل عام وانتم بألف خير
تقبل الله صيامكم وقيامكم بمزيد من الأجر والثواب..