هل جن البقر ؟
هل صاحبه انتحر ؟
جنون مقصود
والبقال يتذكر
بنوه على ضفاف النهر
حيت بكى الحجر
واشتروه بدراهم بخس
المرجو إرسال تعليقاتكم بتدوينها في سجل الزوار
هل جن البقر ؟
هل صاحبه انتحر ؟
جنون مقصود
والبقال يتذكر
بنوه على ضفاف النهر
حيت بكى الحجر
واشتروه بدراهم بخس
آه يا زماني من القلوب القاسية دارت دورة، دورة خاويــة
آه يا زماني من لوراق الرّاشية دارت دورة بالحروف الغاوية
آه يا زماني من السواق الكاوية دارت دورة و فالحفرة هاوية
فگوسة عوجة زريعتها لاويـة دارت دورة بيها مـا ساخية
شدّات لحبل و للفقصة ناويـة و احكاتها قصة، قصة داميـة
قصة عيون بدموعها شاكية
قصة شمعة ما عادت ضاوية
و قصة حرف نقاطو طافية
آه يا زماني من القلوب القاسية دارت دورة، دورة خاويــة
غرقات فـليل نجومو عـارية و رسات فبحر مواجو غارية
كشرات على نابها بضحكة نابية
بين تلك الأشياء المتراكمة والمبعثرة يختفي كل شيء، وبين كل فكرة وفكرة لم تتضح أمور تلك الأشياء، ومع كل إحساس وإحساس قد تظهر بوادر ضوء شعاع خافت، كضوء شمعة يتلاعب الريح بلهيبها يكاد ينطفئ – لن أعدو حتى لا ينطفئ – شعاع أمل ورجاء. رجاء أن أفهم المعنى، والأمل أن أفك رموز تلك الأشياء.
خارج القفص سجن وداخله دهليز من الأوهام والكوابيس، من الآلام ومن الآهات… هل هي سبات، هل هي سهو أم نسيان، أم خرافات أم ألغاز، إنها أسئلة وتساؤلات أو أظغاط تهيؤات. لا تسألوني عن الرد لأني لا أدري ولا أفقه، بداخلي عراك مستمر بين السؤال والجواب، فمن يدري ؟
وعندما كتبت، كتبت لأستريح، لأفضفض، لأنزوي متأبطا أحاسيسي أرويها ما أكنه وما أتذكره. كم مرة تمنيت أن أمحو تلك الذكريات لأشعر بمخاض ميلاد جديد، فضاء ومكان جديدين، ليس ندما ولا يأسا بل هو تعبير عن موقف طالما راودني. كم تمنيت أن أغمض عيني وأستيقظ على زقزقة عصفورة تهمس في أذني أناشيد صباح أكون فيه كريما.الصباح أيام تلو الأيام، أروي فيها عَبرات أنظمها أشعارا لمن يسأل ويتساءل.
مشيت بجانب الحائط، فلم أجد للحائط لا ظلا ولا غطاء يحمياني من الرياح المتناثرة الهوجاء، قلت سأمشي وسط الشارع منتصب القامة لأواجه حرارة سوق كلامه أفرغ من جعبة ناي عتيق، لكن أمواج تلك الحرارة عصفت بشدة لتقذف بي في عالم مجهول وغريب، وقررت أن أسافر.
سأسافر إلى الجبل الذي تراءى لي من هناك في الشفق، رأيته قريبا، لكن شتان ما بين السفح والقمة… رجعت متعبا مقوس الظهر لأني لم أقدر تحمل مشاقة المشي، فجلست على حافة واد عميق، لا يسمع إلا هديره ونقنقات الضفاضيع، يرسمون صوتا غريبا يردد صداه الجبل ليذكرني لحنه بتلك الأغاني التي لا يفهمها إلا أصحابها والعاملين عليها.
المكان مخيف، والفضاء
منين اسكن الليل وطاح اظلامو
بكيتي يا شمعة
منين اسكن الليل وخبع سرارو
خفت عليك ياشمعة
خفت عليك من خوف انزل عليا قدرة
ومن هوى اشعل فقلبي جمرة
خفت عليك من النسيم إلى فاح
ومن لقليب إلى ساح
خفت عليك من سري إلى باح
ومن خوفي إلى جاح
خفت عليك من الگمرة إلى ضحكات
ومن النجوم إلى ضوات
خفت عليك من نفسي إلى طغات
ومن الغيرة إلى دوات
بكيتي وبكيت معاك وانا ولهان
دمعة حارة، سقطات على اخديد عرقان
سقات شفايف حمرة بلعمان
الله على قد وقامة كعود البان
وصفي ليك راسخ فلذهان
انت شمعة فخيالي تضوي لمكان
السبولة
غربلت حروفي و نقيتها
و بعوين اللوح صفيتها
حبة حبة و شميتها
بستها زريعة و سقيتها
و بقصة الهامي رويتها
سبولة ذهبية وعشقتها
غطيتها من الصهد البالي
و حميتها من لكلام لمسالي
و بنيت سور سميك عالي
و عرضت عل الحصادة
كل حصاد فيدو غمرة
و منجل ماضي
و كل راس على راسو رزة
تحميه من لعرق الگادي
كل خطرة نبد بسم الله
و نصلي على النبي
سيد سيادي
و كل مرة نعاو من لول
و نقر من ثاني
نلگاها سبولة نابتة فخيالي
نحضنها و نحكيها دواير زماني
….. آه يا زماني
و آه عليكم يا الحطابة
مسحو دموع الغابة
بيها غناو و عليها جابو لمعاني
عيات ما تبكي من الريح
ومن الذيب العاوي
يالله نصيدو موكا و لعقاب
يالله نمسحو لمرايا من الضباب
يالله نشعلو الضو
و نحفظو لكتاب
يا الله نحزمو السير
شكرا على زيارتكم